Les salariés de l'Eau et de l'Electricité au Maroc (ONEE)

Pour un meilleur affichage, veuillez choisir la résolution suivante pour votre écran (1024 par 768 pixels)
 
AccueilAccueil  FAQFAQ  RechercherRechercher  S'enregistrerS'enregistrer  Connexion  

Partagez
 

 إحالة ملف السياش على القضاء

Aller en bas 
AuteurMessage
chivarra



Nombre de messages : 27
Date d'inscription : 11/01/2012

إحالة ملف السياش على القضاء Empty
MessageSujet: إحالة ملف السياش على القضاء   إحالة ملف السياش على القضاء EmptySam 11 Fév 2012 - 9:33

مصنف | الرئيسية, مغرب اكسبرس
التصنيف : 11 فبراير 2012.

بإحالة ملف السياش على القضاء بداية الأسبوع القادم حسب مصادر موثوقة، تكون حكومة بنكيران، ووزيرها في العدل مصطفى الرميد، قد حركت ملفين كبيرين خلال أسبوع واحد، أياما فقط بعد الإيقاع بعبد الحنين بنعلو الرئيس المدير العام السابق للمكتب الوطني للمطارات وعدد من معاونيه.
القضية كانت قد أخذت بعدا كبيرا، بعد أن كان المجلس الأعلى للحسابات قد أورد اسم خالد عليوة في عدة قضايا مرتبطة بتسيير المؤسسة البنكية القرض العقاري والسياحي. وزير العدل آنذاك محمد الطيب الناصري توصل بتقرير المجلس في 20 يناير 2011 قبل أن يتم نشره في الجريدة الرسمية وفي موقع المجلس على الانترنيت. وبعد أن تمت دراسة التقرير من طرف مديرية القضايا الإجرامية تم تحويله إلى مكتب الوكيل العام بالرباط الذي حوله بدوره على أنظار الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدارالبيضاء في الفاتح من فبراير 2011. ملف عليوة حمل آنذاك تهما كبيرة، ارتبطت باختلالات في تسيير القرض العقاري والسياحي والميزانيات المشبوهة المرتبطة بالوحدات الفندقية التابعة للمؤسسة البنكية شبه العمومية. بالإضافة إلى مشاكل واختلالات في في إعادة تأهيل هذه المؤسسات الفندقية ومنح امتيازات غير قانونية لصالح الرئيس السابق للمؤسسة وعدد من المسؤولين داخل البنك وبعض الأقارب.
أبرز الاختلالات تتمثل في قضية شقتي الكولونيل بدر الدين غجو، التي تتلخص فيما يلي :
شقتين فاخرتين تقعان بإقامة الأخوة بشارع الراشدي، تبلغ مساحة إحداهما 282 مترا مربعا والثانية 211 مترا مربعا، قبل أن تتحولا لشقة فاخرة مساحتها حوالي 500 متر مربع.
المالك السابق للعقار قام بعدة أشغال بالشقة، حيث عمد لتركيب خطوط الهاتف في كل غرفة، وكذا تركيب خطوط الموسيقى، وخطوط الصحون المقعرة ومكيفيات الهواء. بهذه المواصفات كانت خبرة داخلية أمرت بها مصالح القرض العقاري والسياحي، وأنجزتها مصلحة التفتيش والتقويم، قد خلصت إلى أن القيمة الحقيقية للعقار المذكور هي حوالي ٣ ملايين درهم (300 مليون سنتيم). التقدير المذكور الذي خلص إليه تقرير مصلحة التفتيش والتقويم بالقرض العقاري والسياحي، قبل سنتين، تم تعزيزه بخبرة قضائية، كان قد طالب بها الكولونيل المتقاعد، المالك الأول للعقار المذكور، حيث استجاب للطلب رئيس المحكمة الابتدائية بالدارالبيضاء، سنة قبل إجراء عملية البيع بالمزاد العلني، ليخلص تقرير الخبير بعد المعاينة، إلى أن تقييم ثمن الشقة هو حوالي 7 ملايين درهم بتحديد ثمن المتر الواحد في 14 ألف درهم. وحين تقرر البيع بالمزاد تم إنجاز خبرة قضائية لتقويم الثمن الافتتاحي الذي سيبدأ منه المزاد على الشقتين، حيث حدد الخبير إلياس الصديق، هذا الثمن في 650 ألف درهم ( 65 مليون سنتيم لشقة مساحتها 282 متر مربع توجد بشارع الراشدي بوسط العاصمة الاقتصادية !!!).
ثاني أهم الاختلالات، بدأت في شهر مارس 2006 حين اقتنى القرض العقاري والسياحي بواسطة المزاد العلني شقة بأحد الأحياء الراقية بوسط المدينة – حي غوتييه – الشقة مساحتها 130 متر مربع، كانت معدة لممارسة مهنة حرة (مكتب محاماة)، حيث تمت العملية في إطار تحقيق الرهن بعد توقف صاحبها عن الأداء. المزاد الذي تم حول الشقة، انتهى لفائدة القرض العقاري والسياحي الذي رسى عليه بعد تقدمه بمبلغ يصل لحوالي 600 ألف درهم (٦٠ مليون سنتيم)، حيث ظلت الشقة في ملكية القرض العقاري والسياحي، قبل أن يتقرر تفويتها في شهر أبريل الماضي. الشقة فوتت في سنة 2008 حيث أن سعر العقار وصل لمستويات قياسية، وفي حي غوتييه بالذات لن تجد شقة تباع أقل من 15 ألف درهم للمتر المربع، وبالتالي فإن الشقة المذكورة، والتي تبلغ مساحتها 130 مترا مربعا كان ثمنها لايقل عن 200 مليون سنتيم. إذ تم تفويت الشقة المذكورة بمبلغ يقل بقليل عن ٩٠٠ ألف درهم، أي سعر لايساوي نصف ثمنها الحقيقي.
Revenir en haut Aller en bas
hajmi

hajmi

Nombre de messages : 1729
Date d'inscription : 24/10/2007

إحالة ملف السياش على القضاء Empty
MessageSujet: Re: إحالة ملف السياش على القضاء   إحالة ملف السياش على القضاء EmptyMar 14 Fév 2012 - 4:25

مقالة “رشيد نيني” الشهيرة التي أدمعت أعين المغاربة بعنوان تذكر
....وأنت تجرجر خطواتك بكسل نحو الحمام في الصباح لكي تغسل أسنانك تاركا للمياه أن تنهمر من الصنبور، تذكر أن غيرك يخرج منذ الفجر ويسير لساعات طويلة لكي يقف في صف طويل أمام الآبار و السواقي بانتظار دوره للحصول على قطرة ماء.

وأنت تدير مفتاحك في قفل باب فيلتك الحديدي المصفح، تذكر أن غيرك مازال بلا بيت، ومازال يسند باب كوخه بالمكنسة.

وأنت تملأ حوض السباحة في إقامتك الفارهة تحسبا لضيوف مفاجئين، تذكر أن غيرك يملأ الأسطل وأواني الغسيل تحسبا لعطش مفاجئ .

وأنت تدخن سيجارك الكوبي الفاخر، تذكر أن غيرك يحاول توفير ثمن ما تدخنه لكي يستطيع اقتناء أنبوب الفونطولين لأطفاله المصابين بالربو.

وعندما تختنق أنت بسبب الضحك وأنت تسمع نكتة سخيفة وتغرورق عيناك من القهقهة في سهراتك الليلية، تذكر أن غيرك يختنق في سهره الليلي بسبب السعال، وتغرورق عيناه بالدموع عندما لا يجد ما يخفف به عن فلذات كبده المحترقة.

وأنت تشتري الخبز الفرنسي المستورد من مخبزة “شي بول” الأنيقة، تذكر أن غيرك يسخن خبز الأمس اليابس.

وأنت تحمل أطفالك بين ذراعيك لتنزل بهم إلى حديقة الألعاب ليقضوا نهاية أسبوع سعيدة، تذكر أن غيرك يحمل أطفاله بين ذراعيه أيضا ويقف بهم أمام أبواب المستشفيات الموصدة بانتظار حقنة أو أسبيرين.

وأنت تدهن جسمك بالمرهم تحت الشمس فوق رمال الشواطئ البعيدة لتنتزع لحظة ممتعة، تذكر أن غيرك يقف تحت الشمس أيضا بجسد مدهون عن آخره بالعرق لينتزع رغيف الخبز لأبنائه.

وأنت تدفع ألف درهم لكي تدخل سهرة وتلتقط صورة مع مطربك المفضل، تذكر أن غيرك يوفر المبلغ نفسه لشهور طويلة لكي يلتقط لأطفاله صورا إشعاعية على الصدر.

وأنت تفتح ثلاجتك في المطبخ لكي تأخذ مبردا، تذكر أن غيرك يفتح باب الفرن لتلفحه نيران الحطب التي تنضج خبز الجيران.

وأنت تنتظرين أبنائك لكي يعودوا في هذه العطلة من الدول البعيدة حيث يدرسون، تذكري أن أمهات كثيرات غيرك ينتظرن فقط هاتفا من أبنائهن الذين هجروا الوطن على ظهر مركب في ليلة مظلمة.

وأنت تبكين لأنك تودعين ابنتك الذاهبة للعيش مع زوجها في بلاد أخرى، تذكري أن أمهات غيرك يبكين وهن يودعن بناتهن الذاهبات إلى المدينة ليشتغلن خادمات في بيوت الآخرين.

وأنت ترمي بقايا الأكل في القمامة، تذكر أن غيرك مازال عندما يعثر على كسرة خبز مرمية في الطريق يحملها بين راحتيه ويقبلها ثم يدسها في ثقب على الجدار ويمضي مرتاح البال.

وأنت تخطط داخل سيارتك المصفحة لكي تصل إلى منصب مرموق، تذكر أن غيرك يخطط فقط داخل حافلة حقيرة لكي يصل إلى بيته سالما وبأطرافه كاملة.

وأنت تسقي حديقة بيتك الصغيرة كل مساء، تذكر أن غيرك يقف وسط حقله كل صباح ويرفع عينيه إلى السماء باحثا عن أثر للغيوم، بينما دموعه تسقي لحيته المطرزة بالشيب.

وأنت تفكر في ماذا ستصنع هذه الليلة لترفه عن نفسك، تذكر أن غيرك يفكر في ماذا سيصنع هذه الليلة إذا فاجأ المخاض زوجته وليس في جيبه ما يدفعه لمصحة الولادة.

وأنت تشعر بالغضب لأن ابنتك أصبحت تدخل إلى البيت متأخرة، تذكر أن غيرك لم يعد يشعر سوى بالأسى منذ غادرت كل بناته البيت ليحترفن النوم في بيوت الغرباء.

وأنت تصوب بندقيتك نحو الطيور في نزهة قنص عندما تريد أن تنفس عن قلبك، تذكر أن غيرك يصوبون نحو جسده عصيهم في الشوارع عندما يريد أن ينفس عن وضعيته بالاحتجاج.

وأنت تشكو من ضيق موقف سيارتك، تذكر أن غيرك يشكو من ضيق التنفس.

وأنت تبكي لأن عشيقتك تركتك في أجمل سنوات العمر، تذكر أن غيرك يبكي لأن الوطن تخلى عنه في أحلك أوقات العمر.

وأنت تستعد للنوم، تذكر أن غيرك يستعد للأرق.

وأنت تفتح عينيك في الصباح، تذكر أن غيرك تبقى عيناه مغلقتان إلى الأبد.

وأنت تستجمع قواك وتنهض من الفراش، تذكر أن غيرك ليست له قوى يجمعها ويبقى رهين فراشه لبقية العمر.

وأنت تنظر في الصباح من خلال النافذة لترى العالم وتقول لجارك صباح الخير، تذكر أن غيرك يحاول أن ينظر فلا يرى سوى الظلمة ويحاول أن يتكلم فلا تخرج من فمه كلمة واحدة.

وأنت تحار أمام واجهات المتاجر الراقية أي هدية يمكن أن تشتري لزوجتك، تذكر أن غيرك يحار وهو يقف أمام باب منزله أي مفاجأة تعيسة يمكن أن يزفها أولا إلى زوجته، مفاجأة طرده من العمل أم مفاجأة طردهم معا من البيت.

وأنت تندب حظك لأنك لم تصبح بعد كل هذا الوقت وزيرا، تذكر أن غيرك يندب حظه لأنه لم يصبح بعد كل هذا العمر فقط مواطنا في نظر حكومته.

وأنت تتوقف بسيارتك في الشارع لتلتقط فتاة من الرصيف، تذكر أن هذه الفتاة التعيسة كان يمكن أن تكون، بقليل من سوء الحظ، ابنتك أو أختك.

وأنت تعطي الأوامر بضرب شاب يحتج على وضعيته البائسة، تذكر أن هذا الشاب كان يمكن أن تكون أنت لو أنك أتيت في وقت آخر.

وأنت مزهو بسيارة أبيك وبمنصب أبيك و باسم أبيك، تذكر أن غيرك قد دفن أباه منذ وقت طويل وخرج إلى الحياة يصارعها بذراعيه العاريتين، وكل الزهو الذي يشعر به هو عندما يقولون له من أنت، فيجيبهم باسمه الشخصي وليس العائلي.

وأنت تنظر باحتقار لطوابير المتسولين من وراء زجاج سيارتك الوزارية، تذكر وجوههم جيدا. فغدا قد تأتي بدورك لطرق أبواب بيوتهم و لتتسول أصواتهم.

وأنت تقرأ هذا الكلام تذكر أن كثيرين غيرك لا يستطيعون القراءة، لأنهم عوض أن يعلموهم حروف الهجاء علموهم فقط حروف الطاعة والولاء
Revenir en haut Aller en bas
hajmi

hajmi

Nombre de messages : 1729
Date d'inscription : 24/10/2007

إحالة ملف السياش على القضاء Empty
MessageSujet: Re: إحالة ملف السياش على القضاء   إحالة ملف السياش على القضاء EmptyJeu 14 Fév 2013 - 9:01


يأتي ذلك بعد أن أنهت المحكمة الإستماع لمرافعات الدفاع والنيابة العامة وواصلت المحكمة مساء أمس الأربعاء
النيابة العامة التمس إدانة المتهمين لثبوث الأفعال المتابعين بها وهي تكوين عصابة إجرامية والإعداد لتخريب منشآت عمومية ( موانئ وبواخر) والتحريض على ذلك والمشاركة في ذلك والمشاركة في عرقلة حرية العمل وإفشاء السر المهني» كل حسب ما نسب إليه.

ويتابع في الملف ستة أشخاص (المدير العام السابق لشركة كوماناف والمدير المركزي للموارد البشرية بالشركة وملحق بالمعهد العلمي للصيد البحري وكاتب عام نقابة البحارة وكاتب عام نقابة عمال المناولة وملاح) ويوجدون في حالة سراح مؤقت.
Revenir en haut Aller en bas
hajmi

hajmi

Nombre de messages : 1729
Date d'inscription : 24/10/2007

إحالة ملف السياش على القضاء Empty
MessageSujet: Re: إحالة ملف السياش على القضاء   إحالة ملف السياش على القضاء EmptyMer 20 Fév 2013 - 16:25

Les mêmes comportements sont enregistrés chez les arrivistes pseudo syndicalistes aux matinées récréatives ou dans les cebtres de vacances . Les débiles arrivistes ont le meme comportement partout et à tout les niveaux

حكايتان في واحدة: أوزين وابنته.. وميسي والطفل المظلوم
عبد الله الدامون

قبل حوالي سنة فوجئ الناس بدخول طفلة إلى ملعب طنجة وهي تمسك بيد اللاعب الأرجنتيني ميسي خلال المباراة الودية بين البارصا والرجاء البيضاوي، واكتشفوا بعد ذلك أنها ابنه وزير الرياضة أوزين أحرضان.
المغاربة كادوا ينسون هذه الحادثة، لكن وزير الرياضة أعادها إلى الواجهة عندما صرح قبل بضعة أيام ل«ميد راديو» بأن ابنته ليست هي المحظوظة لأنها دخلت الملعب رفقة ميسي، بل المحظوظ الفعلي هو ميسي لأنه دخل الملعب رفقة ابنته.
وزير الرياضة قال كلاما يشبه شاعرا يصف الطائرة في العصر الجاهلي، واعتبر أن ابنته تمثل العراقة والأصالة والثقافة المغربية، لذلك يجب أن تكون مصدر فخر وليس مصدر انتقاد.
إذن، بما أن أوزين لا يزال يصر على أن موقفه هو الصواب في جعل ابنته نجمة إلى جانب ميسي، دعونا نعود معه إلى الماضي لكي يفهم المغاربة نوعية المسؤولين الذين يحكموننا ويسيّرون أمورنا.
فقبيل زيارة فريق البارصا لطنجة تم الاتفاق بين عدد من الفاعلين والمنظمين على أن يجرى دوري بين فرق الناشئين في المنطقة، والفريق الفائز بهذا الدوري هو الذي سيرافق لاعبوه نجوم برشلونة عند دخولهم الملعب، على أن يكون أحسن لاعب ناشئ في المنطقة هو الذي سيمسك بيد ميسي عند دخوله ملعب طنجة الكبير.
سارت الأشياء بهذه الطريقة، وتبارى العشرات من اللاعبين الناشئين والموهوبين من أجل هذه اللحظة التاريخية، وفي النهاية فاز فريق معين بالدوري، ثم فاز لاعب ناشئ بلقب أحسن لاعب، وتقرر أن يكون هو من يرافق ميسي إلى داخل الملعب.
بعد ذلك وقع ما يعرفه الجميع، وعوض أن يدخل أحسن لاعب ناشئ إلى الملعب رفقة ميسي، شاهد المغاربة كيف أن ابنة وزير الرياضة هي التي فازت بالصفقة، وبدت سعيدة بتلك اللحظة التاريخية، وهذا حقها الطبيعي كطفلة، لكن لا أحد التفت إلى ذلك الطفل الذي قاتل وكافح وحصل على لقب أحسن لاعب، وفي النهاية وجد نفسه في نفس الوضعية التي يجد فيها الأيتام أنفسهم في مأدبة اللئام.
ليست هناك، إذن، ديماغوجية أكبر من تلك التي يحاول أوزين فرضها حول الموضوع، وليس هناك أفظع من أن يقدم مسؤول ابنته إلى الواجهة ويجعلها سعيدة وفرحة لأنها ابنته العزيزة على قلبه، ومقابل ذلك يظلم ويهمش طفلا موهوبا قاتل وعاند من أجل أن يحظى بتلك الفرصة التاريخية، وفي النهاية يقع ما يقع.
المغاربة كادوا ينسون ما جرى في تلك الأيام. لكن الوزير نفسه أعاد القضية إلى الواجهة عندما قال إن ابنته تمثل رمزا يرمز للأصالة والعراقة والثقافة المغربية، وكأن ذلك الطفل الذي حصل على لقب أحسن لاعب يمثل جزر الواقواق ولا يمثل الثقافة والعراقة في المغرب.
الطفل الذي همشوه وأخذوا مقعده في تلك المباراة كان من الممكن أن تشكل تلك اللحظة مرحلة فاصلة في حياته ويتحول يوما ما إلى نجم كبير، مثلما حدث لكثير من نجوم اليوم الذين حلموا في الماضي، ثم حققوا أحلامهم. أما ابنة أوزين فهي لا تلعب الكرة ولن تكون يوما نجمة في الملاعب، لذلك إذا كان لا بد من شيء يجب أن يقوم به وزير الرياضة أوزين، فهو أن يعتذر لذلك الطفل الذي كان سيرافق ميسي إلى داخل الملعب، لأنه باع له الوهم.
أوزين، في هذه الحالة، لا يمثل إلا نموذجا من عقلية المسؤولين المغاربة الذين يحبون أبناءهم أكثر مما يحب باقي المغاربة أبناءهم. فالطفل الذي كان يحق له مرافقة ميسي إلى داخل الملعب يبدو أنه ليس مغربيا، ولا يمثل العراقة والثقافة والأصالة المغربية، وحدها ابنة أوزين تمثل ذلك.
كان على أوزين أن يعتذر لذلك الطفل، وهذا أقل شيء يمكن أن يفعله، لكن ذلك لن يحدث لأننا أمة لا تزال تعيش عصر الظلمات. صحيح أن الشوارع مضاءة والكهرباء في كل مكان تقريبا، وصحيح أن الشمس تشرق كل صباح على الجميع بدون تمييز، لكن عقول مسؤولينا لا تزال مثل غار مظلم.. شديد الظلمة.
عموما.. إن لم تستح، يا أوزين، فافعل ما شئت.. وإذا لم تستح أكثر فقل ما شئت.
Revenir en haut Aller en bas
Contenu sponsorisé




إحالة ملف السياش على القضاء Empty
MessageSujet: Re: إحالة ملف السياش على القضاء   إحالة ملف السياش على القضاء Empty

Revenir en haut Aller en bas
 
إحالة ملف السياش على القضاء
Revenir en haut 
Page 1 sur 1

Permission de ce forum:Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum
Les salariés de l'Eau et de l'Electricité au Maroc (ONEE) :: Variétés :: La Presse-
Sauter vers: