Les salariés de l'Eau et de l'Electricité au Maroc (ONEE)

Pour un meilleur affichage, veuillez choisir la résolution suivante pour votre écran (1024 par 768 pixels)
 
AccueilAccueil  FAQFAQ  RechercherRechercher  S'enregistrerS'enregistrer  Connexion  

Partagez | 
 

 Illusoire peur

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas 
AuteurMessage
Hassan



Nombre de messages : 58
Date d'inscription : 13/05/2005

MessageSujet: Illusoire peur   Mar 22 Déc 2009 - 14:35

من الحيل: الخوف الوهمي
الشيخ سلمان العودة


الحيلة الشيطانية الثانية: الخوف الوهمي عند كثير من الناس فقد لعب الخوف بالكثيرين فأصبحت تفرح إذا وجدت رجلاً شجاعاً، لأنك قلَّما تقع عينك إلا على الجبناء الذين يخاف الواحد منهم من ظِله، ويفرق من كل شيء، ويحسب كل صيحة عليه، وهذا والعياذ بالله من علامات ضعف الإيمان، ونبات النفاق في القلب، فإن الله تعالى قال عن المنافقين: يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ [المنافقون:4]؛
Revenir en haut Aller en bas
http://www.qquran.org/qu.php
Hassan



Nombre de messages : 58
Date d'inscription : 13/05/2005

MessageSujet: Re: Illusoire peur   Mar 22 Déc 2009 - 14:36

الشجاعة في الحق والتحرر من الأوهام


الشجاعة في الحق والتحرر من الأوهام: على الإنسان أن يكون قوياً شجاعاً في الحق وفي أمر الدين، لا يخاف في الله تعالى لومة لائم، وقد كان مما بايع عبادة بن الصامت وأصحابه -كما في الصحيحين- رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه: {وأنْ نقول بالحق حيثما كنا، لا نخاف في الله تعالى لومة لائم}. فالكثيرون يضخمون أعداءهم ويضخمون أجهزة الأمن، وبعض الذين يقرءون الكتب عن المخابرات العالمية الأمريكية وغير الأمريكية، أصبح الواحد منهم يعيش على خوف، وينام عليه ويصحو عليه، الخوف من أجهزة الأمن ومن رجال المباحث والمخابرات... وغير ذلك، مع أن هؤلاء بشر يضعفون وينسون، ويقصرون، والكثير من هؤلاء مجرد موظفين لا يعنيهم إلاَّ أمر وظائفهم، وليس أمر هؤلاء بغالب أمر الله تعالى، كما قال الله تعالى: وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ [يوسف:21]. فينبغي للمؤمن والداعية خاصة وطالب العلم؛ أن يتحرر من الأوهام والمخاوف، والأشباح التي تلاحقه، وأن يتحرك باعتدالٍ وتعقل. والكثيرون أيضاً يعيشون عقدة المؤامرة، فكل شئٍ يشاهدونه في حياتهم يعتقدون أن وراءه مؤامرة من أعداء الإسلام أو من خصوم الدين، حتى ولو كان الأمر ليس كذلك، وقد بالغ البعض في هذا، والبعض الآخر بالغوا في التهويل، ونحن دائماً ندعو إلى التوسط، فأعداء الإسلام يحيكون المؤامرات العظام، ويخططون ويكيدون ولا شك في هذا؛ لكن لا يعني هذا أن كل شئ بأيديهم ومن تحت تصرفهم وأنهم يملكون كل شيء. كُنا نتوقع أن الاتحاد السوفيتي قوةٌ لا تقهر، وأنه باقٍ إلى مئات السنين، فإذا بأمر الله تعالى يطيح به بين عشية وضحاها، فلماذا لا نأخذ العبرة من ذلك؟ واليوم الناس كثيراً ما يتوقعون أن أمريكا قوةٌ ضاربة، والذين يتابعون أخبار الاقتصاد اليوم مثلاً، يدركون أن الاقتصاد في أمريكا -بل في أوروبا كلها- يعيش أزمات متلاحقة، وأن من أقل الأسواق الآن استثماراً وانتفاعاً الأسواق الأمريكية التي كانت محط أنظار المستثمرين بالأمس. فأمر الله تعالى غالب، وسنة الله تعالى ماضية، وينبغي ألا نقلل ونهون من شأن هؤلاء، وأيضاً ينبغي ألا نضخم أمرهم وأن نعتقد أن وراء كل شيء مؤامرة؛
Revenir en haut Aller en bas
http://www.qquran.org/qu.php
Hassan



Nombre de messages : 58
Date d'inscription : 13/05/2005

MessageSujet: Re: Illusoire peur   Mar 22 Déc 2009 - 14:37

تضييع الفرص بسبب الخوف الوهمي


تضييع الفرص بسبب الخوف الوهمي:- الكثيرون لا يستفيدون من بعض الفرص، وبعض الإمكانيات والمكاسب؛ بحجة أننا نخاف أن وراءها مؤامرة، وأن تجر أرجلنا إلى أمرٍ لا نحيط به ولا ندركه. مثال ذلك: الخوف من الفشل، فلا يفعل الإنسان شيئاً، لا يخطب لأنه يقول: أخاف أن أخطئ ولا يؤم الناس لأنه يقول: أخاف أن أسهو في الصلاة كثيراً، ولا يمارس أو يقوم بأي عمل لأنه يقول: أخاف أن أخطئ فيه. ثم ماذا إذا فشلت؟ الفشل هو طريق النجاح، والخطأ هو طريق الصواب، والذي لا يخطئ هو الذي لا يعمل، أما الذي يعمل فيخطئ ثم يخطئ ثم يخطئ.. ولكن صوابه أكثر من خطئه ولذلك الناس يلتمسون العذر لفلان إذا أخطأ لأن حسناته كثيرة، والماء إذا بلغ قلتين لا يحمل الخبث، لكن إن كان فلان لا يعمل شيئاً ثم أخطأ لا يحتملون هذا منه؛ لأنهم يقولون: أين أعماله المقابلة لهذا الخطأ الذي وقع فيه؟ ومثل ذلك: الخوف من النقد والخوف من النصيحة، فتجد الكثير من الناس إذا قدَّمت له نصيحة كأنه ملدوغ. يكون ماذا يا أخي إذا نصحت؟! أنت بشر، وأنت اليوم حي وغداً ميت، ومن رحمة الله تعالى عليك أن يقيض لك من يقول: يا أخي! جزاك الله خيراً لقد أخطأت، لكن ينبغي أن يكون ذلك بالحكمة والموعظة الحسنة والأسلوب المناسب. أما الخوف من النصيحة والجزع منها، والنقد لمن ينصح أو من يوجه؛ فإن هذا في الواقع دليلٌ على الخذلان على مستوى الأفراد والجماعات، والدول، فإن النصيحة مما يفرح بها. ولقد شكا الشاعر قديماً فقال: وكم مرةً أتبعتكم بنصيحتي وقد يستفيد البغضة المتنصّحُ وإذا رأيت الأمة تجزع من النصيحة، وتسب الناصحين وتنقدهم وتعيرهم وتشتمهم وتشكك في نواياهم ومقاصدهم وتتهمهم؛ فثق أن هذه الأمة قد تُودع منها؛ لأن الأخطاء سوف تكثر وتتراكم ولا أحد ينصح أو يجرؤ على النصيحة.. لماذا؟ لأنه بمجرد أن ينصح سوف يشار إليه بالأصابع، ويقال: أنت تريد كذا وقصدك كذا، وغرضك كذا، وفعلت كذا، حتى لا يقوم أحدٌ بأمرٍ بمعروف ولا نهيٍ عن منكر، ونحن على ثقة أن الأمة -بحمد الله- لا تخلو من الناصحين، ولكن يُؤسفنا أن يكون بعض الأفراد أو الأمم أو الجماعات -أحياناً- ممن ينطبق عليهم قول الله عز وجل: وَلَكِنْ لا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ [الأعراف:79]؛
Revenir en haut Aller en bas
http://www.qquran.org/qu.php
Hassan



Nombre de messages : 58
Date d'inscription : 13/05/2005

MessageSujet: Re: Illusoire peur   Mar 22 Déc 2009 - 14:37

الإيمان بالقدر والشجاعة في الحق


الإيمان بالقدر والشجاعة في الحق:- وما ذلك إلا بسب الخوف الوهمي، وإلاَّ فلو أننا فتحنا النوافذ للنصائح الصادقة المخلصة؛ لكان ذلك تعاوناً على البر والتقوى، كما أمر الله: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى [المائدة:2] وكان ذلك تآزراً وسبباً لزوال الأخطاء واضمحلالها ووجود الخير، وكون الأمة كلها يداً واحدةً على من ناوأها أو عاداها. فينبغي أن نُعظِّم أمر الله عز وجل، وأن يعيش الواحد منا لعقيدة ومبدأ ويموت من أجلها، فيكون الله تعالى في قلبه أعظم من كل شيء، وأكبر من كل شيء، ويفقه معنى كونه يقف في الصلاة ويقول: الله أكبر، فإنَّ هذا يعني أن الإنسان يعظم أمر الله ويهون ما سواه. وينبغي أن يؤمن الإنسان بالقضاء والقدر، قال تعالى: إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ [القمر:49] فكل ما سوف يجري عليك هو مكتوب، ولن يخطئ الإنسان ما كتب له. قال الشاعر: اعلم فعلم المرء ينفعه أن سوف يأتي كل ما قدرا وقال آخر: فليس لأمرٍ قدر الله جمعه مشتٌّ ولا ما فرق الله جامعُ وبناءً عليه ينبغي أن تتحرر من المخاوف والأوهام. أصحاب المخاوف والأوهام -أحياناً- لا يكتفون بمجرد القعود عن العمل خوفاً وجبناً وهلعاً، بل هم قاعدون -أحياناً- للتشفي والنكاية فيمن اجتهدوا فعملوا، أخطئوا أم أصابوا، فلان لو فعل كذا لكان كذا، ولو لم يفعل لكان كذا، ومن قبل ذكر الله تعالى: الَّذِينَ قَالُوا لإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَأُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [آل عمران:168] وقال: لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ [آل عمران:154]. وعلمنا المصطفي صلى الله عليه وسلم ألا يقول أحدنا: {لو أني فعلت كذا لكان كذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان} وهكذا فإنها حيلٌ نفسية، وشيطانية، لو.. لو.. الكثيرون قعدوا عن الدعوة، والعمل، والجهاد وطلب العلم النافع، لماذا؟ لأن كلمة "لو" أحبطتهم وثبطتهم، لأنه ما من إنسان إلا ويجتهد فيخطئ تارة ويصيب تارة؛
Revenir en haut Aller en bas
http://www.qquran.org/qu.php
Contenu sponsorisé




MessageSujet: Re: Illusoire peur   

Revenir en haut Aller en bas
 
Illusoire peur
Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut 
Page 1 sur 1
 Sujets similaires
-
» Les films pour enfant qui ne font pas peur?
» Peur du bain
» Peur de dormir
» Peur de faire tomber mon bébé
» Pour bb2 je veux que tout soit différent, mais j'ai peur...

Permission de ce forum:Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum
Les salariés de l'Eau et de l'Electricité au Maroc (ONEE) :: Bonne Parole :: Bonne Parole-
Sauter vers: