[b]
تكن حقيقة أولا تكون و نفترض أنها حقيقة
مرة أخرى أتحاشى أن أدكر اسمه احتراما لخلقه
ما رأيك في الوسيلة التي استعملها كونطرولور؟
إنها لا تعبر إلا عن حقد دفين وأن وسيلة الكاريكاتير هي أقصى ما في جعبته ولو كان بإمكانه شيئا آخر لفعله حتى لو وصلت به إلى درجة القتل.
كيف يبدوا لك الأمر, النيل من سمعة وكرامة وحرمة مسلم شيء عادي وأن تنشر صورته بشكل كاريكاتيري شيئا عاديا, وأنت تِؤدن في الناس وتصلي وربما تسأل من الله المغفرة وربما تدعوا .
إن العادة تبلد العقل فالتعود على النميمة والقذف والحقد وزرع الكراهية فتصبح شيئا عاديا وهذا ما حصل إنه لا يدرك حجم ما يفعل وهذا ما هو ظاهر.
هنا أسأل سؤلا كيف يكون إحساسه وهو يفتكر أثناء الأذان الكاريكاتير الذي حاول التشهير فيه بمسلم ؟ وهل يعتبر ما فعله جهاد ؟ ربما قد يزين له الشيطان عمله.
إنني أعرف درجة وحجم الحقد والعداوة الدائرة , إنني لا أتصور أن هناك مسلم بهذا الشكل ,ربما قد أخيل لكم بأنني أبالغ في تعبيري ولكنها حقيقة, حقيقة عشتها ورأيتها بأم عيني.
سأقول لكم أنه لو كان بإمكانه أن يحصل على سلا ح وأن يضمن الحصانة من العقاب لأفرغه في السيد غريب
إنها العداوة والبغضاء بكل ما للكلمتين من معنى اللتان حاشا وأن يسكنا في قلب مسلم من المسلمين.
إن الحقد الذي رأيته لم أعشه في حياتي قط, حقد لا يتجلى إلا في قلوب الخنازير من اليهود على المسلمين إلى درجة أنه لا يتمنى لغريب إلا المصائب.
وهدا ما لا أتمناه,أن ينتشر الحقد والعداوة والفرقة بيننا كمسلمين وكعمال في نفس القطاع
إن ديننا حرم علينا الحقد والكراهية في ما بيننا وفرض علينا أن نحب لغيرنا ما نحب لأنفسنا وفرض علينا أن نكون كالبنيان المرصوص فأينا نحن من هذا يا .....................................هذا إن أردنا أنكون مسلمين.
وأخيرا لا أريد أن أطيل, ما أتمناه له هوا لهداية له ولغريب ولي ولجميع المسلمين والمسلمات
اللهم اجمع شملنا
اللهم فرج عن إخواننا في غزة.
اللهم كن لهم وليا ونصيرا.
أعداء الله وأعداء الدين اليهود الصهاينة الغاصبين اللهم أخرجهم من أرض المسلمين مندحرين
اللهم حرر فلسطين
[/b]