السلام عليكم
وعيدكم مبارك سعيد
إن فاضل لا يقل جبنا عن الآخرين بما فيهم الشهبوبي حيث يتظاهر بالشهامة ولا يملك فيها فلسا ابيضا ما يغيب عنك اخي سمير أن فاضل أكبر انتهازي ،وصولي ،متملق ،استغلالي من الدرجة الأولى حيث كان سبب عدم استمرار الشهبوبي،زروال وبريكة هو أنه تمادى في استغلاله لأموال العمال
إن هذا الذي جعلت منه مناضلا لمجرد خطب خطبة كلها كدب على العمال والحقيقة ان سيده الطوركزي نصبه صحفيا بامتياز للجامعة الوطنية لعمال الطاقة فكان يتولى كتابة تلك البلاغات الركيكة والارساليات والتقارير التي كانت تتسم بصيغة ادبية لا تدل على اي اسلوب نقابي وكلها منقولة ... ولكن بيت القصيد هو ان هذا الذي سميته مناضلا كان يؤجر على هذه الكتابات بثمن ولا في الخيال لا يتقاضاه احسن مراسل حيث كلما كتب بلاغا وركيكا تقاضى عليه ب 5000درهم وأكثر زيادة على إقامته مجانا وعلى طول السنة بمركز الاصطياف بالمحمدية أكلا وشربا و........ و........ مع سيدو الطوركزي
كما أن هذا الذي سميته مناضلا اراد ايضا أن يتجول المغرب على حساب العمال وحتى الخارج وكلما احتاج إلى المال طلب من بريكة بضغط من سيدو الطوركزي ولما تفاقمت طلبات هذان السماسرة وانضم اليهم الراضي الذي اصبح يطلب ويستفيد عدة مرات هو واسرته واصدقاءه من مركز الاصطياف بريستينكا قرب الفنيدق (هذا المركز الذي اشتراه العمال ليستفيد منه الا المديرين الكبار والمناضلون الكبار) وكذلك اصبح هذا الاخير يطلب التعويض عن سفره من تازة إلى الدارالبيضاء دهابا وايابا كثمن سفر ه إلى روسيا دهابا وايابا هذا ما جعل بريكة يمتنع عن تسليمهم اي مبلغ سيكون أثناء المحاسبة مسؤولا به وهذا هو سبب الانقلاب زيادة على هذا المبالغ التي نهبها الطوركزي وكان أخر مبلغ طلبه لبريكة هو 120000درهم مدعيا أن هذا المبلغ من أجل أداء فاتورة الهاتف الذي كان يستعمله في المصالح النقابية وكانت تلك هي النقطة التي أفاضت الكأس
وللإشارة هذا سوى جزءا صغيرا من حقيقة فاضل والراضي والطوركزي وهؤلاء والكثير من اعضاء الجامعة ليس لهم أي ضمير نقابي ولا تجمعهم مصلحة العاملات والعمال انما كلهم يتسابقون وراء مصالحهم الشخصية واستغلالهم باسم النضال كل مكتسبات العاملات والعمال يسلكون جلهم كي لا اقول كلهم سياسة المكر والخداع انما هم يمكرون ويمكر اللـــــــــــــــه واللـــــــــــــــــــه خير الماكرين
والجدير بالدكر أن هذا الذي سميته مناضلا لقد باع دمته وانضم إلى صفوف هؤلاء لانه لم يجدي بخطابه سوى سياسة التفقير التي عانى منها الكثير وخاصة انه تعود على ثدي يحلبها كلما اشتد جوعه وعطشه. حيث لما حبسوا عليه جميع منابع الابتزاز الذي كان يفرعن من ورائها فيا استسلم لطمعه وظهر عن حقيقته . فسبحان الله اليس هذا هو فاضل الذي كان بالامس يقول ان الشهبوبي زروال وبريكة هم مفسدون وهو وسيدو الطوركزي والراضي واومال وآخرون هم المصلحون
ها هم اليوم كلهم على ملة واحدة وانهم لمنافقون والمنافقون إخــــــــــــــــــــــــــــوان الشياطين يبرهنون ان مصلحتهم فوق الكرامة وفوق مصلحة العمال والعاملات وفوق ذمتهم ها هم اليوم يخططون ويمكر بعضهم ببعض لكي يصلوا الى المراكز القيادية خلال المؤتمر القادم الذي تفوح رائحته الكريهة من افواه هؤلاء السماسرة
حسبنـــــــا اللــــــــــــــــــــه ونعم الوكيـــــــــــــــــــــــــــــــل