[size=18][center]فرشي التراب يضمني وهو غطائي
حولي الرمال تلفني بل من ورائي
واللحد يحكي ضلمة فيها ابتلائي
والنور خط كتابه انسي لقائي
والأهل اين حنانهم باعوا وفائي
والصحب اين جموعهم تركوا اخائي
والاسم اين بريقه بين التناء
والحب ودع شوقه وبكئ رتائي
والدمع جف مسيره بعد البكاء
والكون ضاق بوسعه ضاقت فضائي
والخوف يملأ غربتي والحزن دائي
ارجوا التبات وانه قسما دوائي
والرب أدعوا مخلصا أنت رجائي
أبغي الاهي جنة فيها هنائي
هده نهاية حالي فرشي التراب
[/center][/size]