عرفت المديرية الجهوية بمراكش أكبر عملية اختلاس في تاريخها (حوالي 520000 درهم) وعملية البحث عن الأموال المختلسة ما زالت جارية، وتكون هذه العملية كفضيحة تنضاف إلى الفضائح التي يشهدها عهد المدير الجديد، بعد فضيحة الصويرة، الذي مازال يعيش المراهقة في بدايتها، حيث همه الوحيد هو إظهار قبضته الحديدية أمام المسؤولين والمستخدمين عن طريق الأبهة والتكبر ونهج سياسة الفرعنة أمام الجميع. فالسؤال المطروح أين كان غائبا هذا المدير وحاشيته أثناء عملية الاختلاس هذه. أم أن همه الوحيد هو مراقبة حمل البادج وسبورة الملصقات ومراقبة المكاتب وحمايتها من الغبار، ومراقبة البوانتاج وكثرة الاجتماعات الماراطونية والتي لا تفضي إلى نتيجة ومراقبة سيارات المصلحة، في الوقت الذي يقوم فيه باستغلال سيارة المصلحة باستمرار، وكذلك تعيين أحد المستخدمين كسائقه الخاص. فأين هو من النزاهة وهو الذي يتمتع بامتيازات التعويض عن السيارة والهاتف والنقل،......إلخ. إن هذا المدير لايصلح لأي منصب بالمكتب الوطني للكهرباء فحتى تخصصه الدراسي ودبلومه حسب بعض المصادرلا صلة لها بالكهرباء. لذا نطالب المدير العام بأن يقوم بتحقيق في هذا الشأن لرد الاعتبار لمستخدمي منطقة مراكش الذين يعانون من ضغوط نفسية بسبب سلوك هذا المدير المتعجرف، والذي يتسم بتحقير الغير وأنه هو الأستاذ في كل شيء ولا يتكلم إلا بلغة القمع في جميع الحالات.[/size]
[/right]