La-vérité
Nombre de messages: 4 Date d'inscription: 16/06/2009
 | Sujet: limite3 Mar 14 Juil 2009 - 19:43 | |
| عندما جاءت "قحطة" سحقت الكوادر الشبابية الصاعدة والواعدة و شرد تالكفاءات واختارت قيادات باهتة عديمة الشخصية تشغل مواقع إسمية بينما تظل السيطرة الفعلية المباشرة على كل الشُعَب في يد "قحطة" ..
وبعد سنوات طويلة من الإدارة ليست لـ"قحطة" أي رصيد حقيقي لا من الإنجازات ولا من احترام مرؤوسيها .. إنها يا سادتي امراة وحيد .. وحيد .. وإنني رغم كل شيء أرثى لحالها .. فهي رغم تسلطها و ظلمها .. تضم في داخلها طفلاً مذعوراً يفتقر إلى الشعور بالأمان .. لقلة بضاعتها ومؤهلاتها .. ولذلك تداري عجزها بالقسوة والتسلط والفظاظة مع مرؤوسيها .. إنها معزول .. منبوذ .. فهي ممقوت ومكروه من الجميع حتى من اقرب معاونيها .. وهذه العلامة الأخيرة .. تعد من أبلغ علامات الفشل الإداري .. إنها امراة عاجز عن الحب .. إنها حتى لا تعرف كيف تحب نفسها بطريقة سوية .. لم تستطع أن تؤسس فريق عمل ناجح .. وكانت تسعى لتحطيم فرق العمل الناجحة القائمة .. إن "قحطة" طفلة غير ناضجة كبرت بجهلها. وهي تقيّم العاملين و تضع أسس تعاملها معهم بناء على الأنا العليا .. فكل من أظهرت لها التملق والخضوع والذل والرهبة وقبل النعال وتقدم لها المساج massage للأنا العليا فهو الكفء المؤهل المستحق للتقدير .. و أما إذا وجد موظفاً كفءاً يتمتع بالشخصية القوية و الاحترام لنفسه ... فإنه يحدث لها إرباكاً .. وتتقلب نفسه التي تسيرها الأنا العليا بين مشاعر متناقضة من الاحترام للكفاءة و الشعور بالخوف والحسد والضعف والضآلة أمام الموظف الكفء .. إن "قحطة" تعاني من عقدة مزمنة تجاه الكفاءات لأنها تعريها أمام نفسها وتشعرها بهشاشة وضعها .. و أنها غير مستقر على كرسي السلطة .. لقد عجزت "قحطة" عن أن تكون عملاقاً .. ووجدت بأن الحل السهل أمامها هو أن تحاول تقزيم العمالقة لكي توحي للآخرين بأنها عملاق .. ولذلك فقد ارتكبت"قحطة" مجزرة بشعة في حق الكفاءات النادرة فمزقت أطرافها و قطّعت أرجلها لكي تهمشها وتبدو قصيرة .. وأوهمت نفسها أنها عملاق .. وهى في الحقيقة قزم تتربع على كومة من الجماجم و الأطراف المقطعة و الأوصال المهشمة التي تحيط بها برك غزيرة من دماء الكفاءات والإبداعات التي وأدهتا و المواهب الشابة التي دفنتها... إن الآلآف من جيوش الأعداء لا يمكن أن تصنع ما صنعته"قحطة" من تدمير منظم لكوادر الوطن و موارده البشرية. |
|