مدكرات انسة متمردة
قحطة ماذا أقول عن قحطة .. ومن أين أبدأ .. لنبدأ بشكلها
شكلها يوحي بشيئين .. البخل .. والقسوة ..
وتمشي بخيلاء رافعً أنفها بطريقة مضحكة وكأنها لاعبت سيرك تحمل كرة توازنها على رأس أنفها !
و أما تعابير وجهها فهي بلاستيكية مفتعلة إذ ترسم على وجهها و عينيها نظرة توحي بالخطورة ..
وهي لا تدخل مكتباً أو مكاناً في قسمه إلا مداهمةً كأنما يريد أن يضبط شيئاً ..
ويحلو لها من حين لآخر أن تضع على عينيها نظارة سوداء تظن بأنها تزيدها مهابة فتبدو شبيهاً بالمسؤولين عن معسكرات التعذيب...
قحطة ماذا أقول عن قحطة .لا علم و لا أخلاق ..
لديها شهادة عليا لا ريب أنها شهادة زور فمؤهلاتها الفعلية وعلى أحسن الفروض لا تزيد عن ابتدائية ليلية وبالمراسلة ..
تخفي عجزها الإداري بتحويل المهام على من تحتها .. لو سألتها ما هو إنتاجها طوال اليوم .. وما هي المبادرات التي قدمتها لوجدت بأنها لا تفعل شيئاً سوى الكلام طوال النهار في إطار اجتماعات طويلة مملة تبلغ حصيلتها على أحسن الفروض صفراً. إنها ايا سادة حالة مؤسفة من البطالة المقنعة.
تلوم الآخرين على فشلها وأخطائه .. وتسرق جهودهم وتنسب إلى نفسها نجاحاتهم ..تكره الناجحين وتقرب الفاشلين.. وتتعمد أن تهمش الكفاءات تضع غير المؤهلين في المواقع الحساسة والمهمة والمهمة لكي تشعر بالتفوق وتوحي لمن حولها بأنها أعلم من نوابها و معاونيها ..
ما هذا المدير الغريب؟ هل يمكن لمسلم يشهد الشهادتين أن يتجاهل المصالح العليا ويولي غير المؤهلين في المناصب المهمة؟ ألم يسمع حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه الحاكم :
(( من ولي من أمر المسلمين شيئا فولى رجلا وهو يجد من هو أصلح للمسلمين منه فقد خان الله ورسوله )
ألم يسمع قول النبى صلى الله عليه وسلم لمن سأله عن الساعة : " إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة " قيل : يا رسول الله ما إضاعتها ؟ قال : " إذا وُسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة "
وقال عمر رضي الله عنه : ((من قلد رجلا على عصابة (أي مجموعة صغيرة من الناس) ، وهو يجد في تلك العصابة من هو أرضى لله منه ، فقد خان الله ورسوله وجماعة المؤمنين)) .
و صاح أحد الأصحاب : "ألا لعنة الله على الظالمين" .. لو أصبح كل المدراء مثل "قحطة" لخربت الأمور ولضاعت البلاد .. زدنا يا "صابر" من صفات مديرك الكارثي هذا !